ابن منظور

660

لسان العرب

مثل سَكِناتهم ؛ زاد ابن سيده : لا يكون إِلا في حسن الحال . ومُنازِلُ بن فُرْعان ( 1 ) : من شعرائهم ؛ وكان مُنازِل عقَّ أَباه فقال فيه : جَزَتْ رَحِمٌ ، بيني وبين مُنازِلٍ ، * جَزاءً كما يَسْتَخْبِرُ الكَلْبَ طالِبُه فعَقَّ مُنازلاً ابنُه خَلِيج فقال فيه : تَظَلَّمَني مالي خَلِيجٌ ، وعقَّني * على حين كانت كالحِنِيِّ عِظامي نسل : النَّسْل : الخلْق . والنَّسْل : الولد والذرِّية ، والجمع أَنسال ، وكذلك النَّسِيلة . وقد نَسَل ينسُل نَسْلاً وأَنسَل وتَناسَلوا : أَنسَل بعضُهم بعضاً . وتناسَل بنو فلان إِذا كثر أَولادهم . وتَناسَلوا أَي وُلد بعضهم من بعض ، ونَسَلَت الناقةُ بولد كثير تنسُل ، بالضم . قال ابن بري : يقال نَسَل الوالدُ ولدَه نَسْلاً ، وأَنسَل لغة فيه ، قال : وفي الأَفعال لابن القطاع : ونَسَلت الناقة بولد كثير الوَبر أَسقطته . وفي حديث وفد عبد القيس : إِنما كانت عندنا حَصْبة تُعْلَفُها الإِبل فنَسَلناها أَي استثْمَرْناها وأَخذنا نَسْلها ، قال : وهو على حذف الجارّ أَي نَسَلْنا بها أَو منها نحو أَمرتُك الخيرَ أَي بالخير ، قال : وإِن شدِّد كان مثل ولَّدناها . يقال : نَسَل الولد يَنْسُل ويَنْسِل ونَسَلت الناقة وأَنسَلت نَسْلاً كثيراً . والنَّسُولة : التي تُقْتَنى للنَّسْل . وقال اللحياني : هو أَنسَلُهم أَي أَبعدُهم من الجَدِّ الأَكبر . ونَسَل الصوفُ والشعرُ والريشُ يَنْسُل نُسُولاً وأَنسَل : سقَط وتقطَّع ، وقيل : سقَط ثم نبَت ، ونَسَلَه هو نَسْلاً . وفي التهذيب : وأَنْسَله الطائرُ وأَنسَل البعيرُ وبَره . أَبو زيد : أَنسَل ريشُ الطائر إِذا سقط ، قال : ونَسَلْته أَنا نَسْلاً ، واسمُ ما سقَط منه النَّسِيل والنُّسال ، بالضم ، واحدته نَسِيلة ونُسالة . ويقال : أَنسَلَت الناقةُ وبرَها إِذا أَلقته تَنْسِله ، وقد نَسَلت بولد كثيرٍ تَنْسُل . ونُسالُ الطير : ما سقَط من ريشها ، وهو النُّسالة . ويقال : نَسَل الطائرُ ريشَه يَنْسُل ويَنْسِل نَسْلاً . ونَسَل الوبرُ وريش الطائر بنفسه ، يتعدَّى ولا يتعدّى ، وكذلك أَنسَل الطائر ريشَه وأَنسَل ريشُ الطائر ، يتعدّى ولا يتعدّى . وأَنسَلَت الإِبلُ إِذا حان لها أَن تَنْسُل وبرَها . ونسَل الثوبُ عن الرجل : سقَط . أَبو زيد : النَّسُولة من الغنم ما يُتَّخَذ نسلُها . ويقال : ما لبني فلان نَسُولةٌ أَي ما يُطلَب نسلُه من ذوات الأَربع . وأَنسَل الصِّلِّيانُ أَطرافَه : أَبرَزَها ثم أَلقاها . والنُّسالُ : سُنْبُل الحَليِّ إِذا يَبس وطارَ ؛ عن أَبي حنيفة ؛ وقول أَبي ذؤيب ( 2 ) : أَعاشَني بعدَكَ وادٍ مُبْقِلُ ، * آكُلُ من حَوْذانِه وأَنْسِلُ ويروى : وأُنسِل ، فمَن رواه وأَنسِل فمعناه سمِنت حتى سقط عني الشعر ، ومن رواه أُنسِل فمعناه تُنْسِل إِبلي وغنَمي . والنَّسِيلة : الذُّبالةُ ، وهي الفَتِيلة في بعض اللغات . ونَسَل الماشي يَنْسِل ويَنْسُل نسْلاً ونَسَلاً ونَسَلاناً : أَسرع ؛ قال :

--> ( 1 ) قوله [ ومنازل بن فرعان ] ضبط في الأصل بضم الميم ، وفي القاموس بفتحها ، وعبارة شرحه : هو بفتح الميم كما يقتضيه اطلاقه ومنهم من ضبطه بضمها اه . وفي الصاغاني : وسموا منازل ومنازلاً بفتح الميم وضمها . ( 2 ) قوله [ أبي ذؤيب ] كذا في الأصل وشرح القاموس ، والذي في المحكم : ابن أبي داود لأَبيه ، ويوافقه ما نقدم للمؤلف في مادة بقل .